للحجز والتسجيل بالبرنامج برجاء ملء نموذج التسجيل التالى :-
https://goo.gl/forms/BD7yusfZsopSGakh1
المشكلات ، الازمات ، الكوارث ، الحوادث ، القوة القاهرة ومسميات اخرى :
الازمات : دعونا نتفق ان الازمات ليست وليدة اليوم ولا غدا ولا حتى من عشرات السنين ولا مئات السنين ولا الاف السنين ولا نعتقد اننا بحلها انتهت، انما الازمات متجددة ما دار الليل والنهار ، والأزمات ما كان حجمها نسبى ومنها ما استطعنا قياسه بمعايير ، ولكننا ببحوثنا وكتبنا ونظرياتنا نخفف من حدوثها ، ولن نمنعها بالكلية ، انما تستطيع القول ان نوع من الازمات لا يحدث ببلد " قطر " مثلا انما يحتمل حدوثه ببلد " العراق " مثلا ،
الأزمات : فى التعليم ، فى بيئة المعيشة ، فى مصانع الانتاج ، فى المؤسسات الهادفة للربح ، فى الجمعيات الخيرية وغير الهادفة للربح ، فى البيوت ، وفى الاسرة الواحدة ، وبين الاب وابنه وبين الام وزوجها ، وبين الاخوان فى الاسرة الواحدة، وبين البلاد وبعضها، وبين المحافظات فى البلد الواحد، وبين المناطق داخل المحافظة الواحدة ، وبين العائلات فى المنطقة الواحدة ،وبين اعضاء العائلة والقبيلة الواحدة ، ...
الأزمات : تحدث بين الطلبة وبعضهم فى المقعد الواحد ، وبين طلاب الفصل الواحد ، وبين الطالب ومدرسيه ، وبين المدرسين وبعضهم وبين المدرسين والمشرف والمنسق والوكيل والمدير ، ونه نستنتج ان الأزمات محتملة الحدوث امس واليوم وغدا .
الأزمات : حالة متقدمة من المشكلة ، تزداد صعوبة وحجما عنها، تستغرق وقتا اكبر منها فى الحل ، كان علاجها يسير وسهل فى مراحلها الاولى .
الأزمات : تنتشر فى قطاع التعليم والمشروعات التربوية ، ولكنها تختلف فى الشكل والزمان والمكان ، والحجم والدرجة ، والشكل والطبيعة ،
الأزمات : تنشأ ويتم حلها من نفس الأسباب ، من المفارقات العجيبة اننا فى عصر التكنولوجيا الحديثة واختصار واختزال الاجهزة الاليكترونية الحديثة مثل اجهزة الحاسبات السيرفر و الحاسبات العملاقة قديما تم اختزالها فى اجهزة يدوية فكانت ازمة حجم وسعر وتشغيل واصبحت صغيرة جدا على حجم كف اليد وقل الثمن والكتلقة ومكونات التصنيع والنقل ، فتم حل الازمة وتولدت ازمات ،
الأزمات : منذ عدة سنوات كانت الانترنت فى نادرة وقليلة وغير متوفرة ، والحصول على المعلومة فى منتهى الصعوبة لبعد المسافة بينك وبين المكتبات الكبيرة الثرية وندرتها فكانت أزمة ، ونحن الان بفضل الله فى ازهى عصور الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة وسهولة الحصول على المعلومات وعندنا أزمة ، الا وهى هذا الكم الهائل من المعلومات الصحيحة والمغلوطة ، علاوة على انتشار اساليب التجسس والسرقات عن طريق الانترنت ، نحتار فى الكم الهائل من المعلومات فصنعت أزمة جديدة بمعالجة الأزمة القديمة من الندرة والصعوبة والتكلفة ،
الأزمات : نتجت من الطبيعة " خارج التحكم " او بفعل الانسان نفسه لضر نفسه فهى أزمة ، واصبحت عندنا قناعة لا مانع للأزمات وانما حُسن إدارتها ، والعمل على تقليل الحدوث تجنبا للوقوع فى حال الإدارة بالأزمات وليس إدارة الأزمات ،
الأزمات : ظلت الأزمات تقوى على قدرة الانسان وتفوق وتعلو حتى خصص لها علما لحلها وإدارتها ، فدخلت فى كل علم وفى كل إدارة وفى كل اعتماد وكل شهادة مهنية او اكاديمية ، ورصد لها العلم الحديث علما وفناً فى التعامل معها ،
الأزمات : كانت فى حد ذاتها من أولها أزمة أو نتجت عن مشكلة تفاقمت ، فلها اسباب وأنواع ، ومنها ما ارتبط بأداء الأفراد فى المؤسسات العامة او التربوية ومنها ما لم يرتبط بأداء الأفراد ، ومنها ما ارتبط بالظروف المناخية وغيرها ،
الأزمات : أثرت الأزمات على الانتاج ونوعيته ، فوجدنا بدلا من الابواب الخشبية أبوابا مصفحة ، ووجدنا بدلا من الفاكس القديم الكبير البطئ الفاكس والموبايل والكاميرا والتصفح على الانترنت وجهاز الماسح الضؤى فى جهاز واحد فى حجم كف اليد يسمى الجوال ، ولكنى اعتقد انه خلال بضع سنوات من عصر تكنولوجيا الاتصالات والسرعة الفائقة التى نعيشها سوف يتغير شكل الجهاز الذى أدار وحل أزمة الحجم الكبير والسرعة وكثرة الاجهزة وصنع ازمات جديدة صحية وتجسسية وسهولة سرقات وتصوير افلام لايحق لك ،
الأزمات : لها جوانب متعددة خاصة فى مجال التربية والتعليم ، ومنها ما يحتاج الى وضع الحلول الفورية قوية التى ليس فيها قرار مائع ، ولحدوث الاثر ولحصول النتائج الايجابية وتغيير المواقف السلبية والأفعال العنيدة ، يجب ان يكون القرار حكيما من خبيرا بادارة الازمات وحل المشكلات ،
=-=-=-=-=-=-=-=
للحجز
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
للحجز والتسجيل بالبرنامج برجاء ملء نموذج التسجيل التالى :-
https://goo.gl/forms/BD7yusfZsopSGakh1
او الاتصال على الارقام :-
مصر : : 00201151242004 , 00201090426567
ت.البحرين 0097366907303' 0097335030939
واتس. فايبر . ايمو .. 0097366907303، 0097335030939
00201114538481
=--=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
BrandKey © جميع الحقوق محفوظه لموقع